Qobuz على Tesla: بث بجودة استوديو عبر Android Auto
من بين خدمات البث عالية الدقة، حجز Qobuz لنفسه مكانة خاصة لدى المستمع الجاد: صوت بجودة استوديو تصل إلى 24 بت، محتوى تحريري وملاحظات مفصّلة عن الألبومات، وعمق غير معتاد في مكتبات الموسيقى الكلاسيكية والجاز وإصدارات عشاق الصوت الرفيع. لكن حين تنقله إلى سيارة Tesla تظهر المشكلة المألوفة، إذ لا يوجد تطبيق Qobuz على Tesla أصلياً. فـ Tesla هي من تقرر أي تطبيقات بث تأتي مثبّتة على السيارة، و Qobuz ليس من بينها. وTaaDa هو ما يشغّله كتطبيق صوتي ضمن Android Auto على شاشة Tesla.
ما يميز Qobuz
لا يسعى Qobuz وراء الجمهور العام. رهانه هو جودة الاستوديو في البث ونهج حقيقي لعشاق الموسيقى: محتوى تحريري واسع، ملاحظات عن الألبومات، ومكتبة تتعامل مع الكلاسيكية والجاز باعتبارهما أساسيين لا هامشيين. بالنسبة لمالك Tesla الذي يستمع بتمعّن، هذا المزيج بين مصادر عالية الدقة والتنسيق المدروس هو ما يجذبه. وكما هو الحال مع أي خدمة، الانتقال إلى Tesla لا ينبغي أن يكلفك مكتبتك وقوائم التشغيل التي بنيتها؛ فـ Qobuz يحتفظ بها، والآن على شاشة السيارة.
كيف يجلب TaaDa تطبيق Qobuz إلى لوحة القيادة
الربط برمجي بحت. يعمل TaaDa على هاتفك بنظام Android، يستخدم اتصال الهاتف الذي تعتمده السيارة، ويُفتح من متصفح Tesla ليعرض Android Auto على الشاشة، حيث يظهر Qobuz كتطبيق صوتي كامل بأغلفة الألبومات والتصفح وواجهة تشغيل نظيفة. يصل الصوت إلى مكبرات الصوت عبر Bluetooth، ويبقى Google Assistant مع أزرار التحكم على المقود متاحين للاستخدام دون لمس الهاتف.
الصراحة بشأن جودة الاستوديو داخل السيارة
يبيع Qobuz فكرة الدقة العالية، لذا الدقة في الوصف مهمة هنا. يبث التطبيق فعلاً ملفات بجودة استوديو تصل إلى 24 بت. لكن العائق يكمن في الحلقة الأخيرة: يصل الصوت إلى مكبرات Tesla عبر Bluetooth، الذي يعيد ضغط البث، فلا يصلك الصوت بجودة استوديو كاملة دون فقدان. ما تحتفظ به هو إتقان Qobuz المتفوق في المعالجة الصوتية والتطبيق بكامل ميزاته، وهو تحسّن حقيقي مقارنة ببث منخفض الجودة، حتى لو منعت القفزة اللاسلكية الوصول إلى صوت خالٍ تماماً من الفقدان. هذا القيد يخص مسار الصوت في السيارة، لا Qobuz ولا TaaDa.
أين يقف Qobuz أمام Tidal
Qobuz و Tidal هما الاسمان اللذان يقارن بينهما عشاق الصوت الرفيع دائماً، لذا من المفيد وضعهما جنباً إلى جنب. كلاهما يبث صوتاً عالي الدقة يصل إلى 24 بت و192 كيلوهرتز، فهما متقاربان من حيث المواصفات الخام. الفرق يكمن في الطابع: يجمع Tidal بين تنسيق HiRes FLAC ومكتبة واسعة تستهدف الجمهور العام إضافة إلى مقاطع الفيديو الموسيقية، بينما يميل Qobuz أكثر نحو العمق التحريري وجودة الاستوديو في الكلاسيكية والجاز، كما يبيع أيضاً تنزيلات عالية الدقة للتملك الكامل. بالنسبة لمالك Tesla، مسار الصوت داخل السيارة متطابق بين الاثنين، فيصبح الاختيار متعلقاً بالمكتبة والتنسيق لا بجودة الصوت الخارج من المكبرات. إن أردت مقارنة أشمل حول البث الخالي من الفقدان داخل السيارة، فهذا الموضوع مشمول في مكان آخر من هذا القسم.
المستمع الأنسب لـ Qobuz
Qobuz خدمة متخصصة، وهذه هي الطريقة الصادقة لوصفه. إن كنت تبحث في الغالب عن أكبر قوائم التشغيل وأحدث الأغاني الرائجة، فقد تناسبك خدمة موجهة للجمهور العام أكثر. لكن إن كنت تقدّر جودة الصوت، ومكتبات عميقة من الكلاسيكية والجاز، ومحتوى تحريرياً يتعامل مع الموسيقى بجدية، فـ Qobuz على الأرجح الخيار الأقوى، ويعمل على Tesla تماماً كما يعمل في أي مكان آخر عبر TaaDa.
بالنسبة للمستمع الذي يعتبر القيادة وقتاً للاستماع الحقيقي إلى ألبوم كامل، مكان Qobuz هو شاشة Tesla، و TaaDa هو ما يضعه هناك. تصفّح الأدلة الأخرى في هذا القسم لتضعه في مكانه المناسب ضمن إعداد الصوت الخاص بك.