ألعاب Android على Tesla: تجربة أوسع من Tesla Arcade
تجربة Tesla Arcade ممتعة حقًا، لكنها محدودة، وعاجلًا أم آجلًا ستبحث عن لعبة لا تتضمنها. وهنا يأتي دور ألعاب Android على Tesla عبر TaaDa، إذ تكسر هذه الحدود وتضع مكتبة ضخمة من الألعاب المحمولة على شاشة السيارة، وهو أمر بالغ الأهمية لمالكي Model 3 وModel Y الذين تستثنيهم ميزة Steam الخاصة بـ Tesla.
أين تتوقف إمكانيات Tesla Arcade
منصة Arcade المدمجة هي مجموعة مختارة من ألعاب Tesla الخاصة، من Beach Buggy Racing إلى Stardew Valley، بالإضافة إلى منصة Steam الكاملة بآلاف ألعاب الحاسوب، لكن فقط على أحدث إصدارات Model S وModel X. والمشكلة أن Steam مقيدة بالعتاد، فهي متاحة فقط لتلك السيارات الفاخرة، أما Model 3 وModel Y، فرغم كل مزاياهما، لم تُمنحا قوة معالجة رسومية كافية لتشغيلها. لذلك فإن السيارات التي يمتلكها معظم الناس فعليًا تحصل على النسخة الأساسية من Arcade فقط، وهي تشكيلة متواضعة سرعان ما تفقد بريقها.
ماذا تضيف TaaDa
تعالج TaaDa المشكلة من زاوية الهاتف لا السيارة، فهي تشغّل ألعاب هاتف Android الخاص بك على شاشة Tesla عبر Android Auto، مستخدمة معالج الهاتف وطاقته واتصاله الخاص. وهذا يعني أن كامل المكتبة الموجودة على هاتفك بالفعل، من ألعاب الألغاز إلى ألعاب السباق وألعاب الاستراتيجية، تظهر على الشاشة المركزية الكبيرة. وبالنسبة لسيارة Model 3 أو Model Y، فهذا هو الفرق بين حفنة من الألعاب المدمجة ومتجر ألعاب محمولة كامل.
كيف تعمل
الإعداد برمجي بالكامل، دون الحاجة إلى شراء أي محول. تعمل TaaDa على هاتف Android الخاص بك وتفتح في المتصفح الموجود أصلًا في Tesla، الذي يعرض بدوره Android Auto. تشارك اتصال الهاتف مع السيارة، وتشغّل لعبة على الهاتف، فتظهر على الشاشة. وبما أن الهاتف هو من يقوم بالمعالجة، تعمل اللعبة بنفس الجودة التي تعمل بها في يدك، بينما توفر السيارة شاشة أكبر بكثير ومكبرات صوتها فقط.
أجهزة التحكم واللمس
طريقة اللعب تعتمد على اللعبة نفسها. فكثير من الألعاب المحمولة مصممة للعمل باللمس وتعمل بشكل ممتاز عند اللعب بها على الشاشة المركزية. أما بالنسبة لأي لعبة أسرع أو تتطلب دقة أعلى، فإن اقتران جهاز تحكم Bluetooth بالهاتف يُحدث فرقًا كبيرًا في التجربة، إذ يمنحك عصي تحكم وأزرارًا حقيقية بدلًا من اللمس على الزجاج. والمبدأ هنا هو نفسه الذي تعرفه عند اللعب على هاتفك في المنزل: الألعاب العادية مناسبة للشاشة، وألعاب الحركة تحتاج إلى جهاز تحكم.
الوقوف فقط، والبطارية
هناك ملاحظتان عمليتان. الأولى أن الألعاب لا تعمل إلا والسيارة في وضع الوقوف، تمامًا مثل جميع الميزات التفاعلية على الشاشة، ما يجعل هذا النوع من الترفيه مخصصًا لمحطات الشحن وأوقات الانتظار، لا للقيادة. والثانية أن التكلفة على الطاقة ضئيلة، فبما أن الهاتف هو من يقوم بالمعالجة، فإن السيارة تكتفي بتشغيل شاشتها فقط، وهو ما لا يكاد يؤثر على البطارية خلال الجلسة. اشحن السيارة أثناء اللعب ولن تلاحظ أي فرق يُذكر.
بلا محول، وبلا اشتراك
جزء من جاذبية هذه الطريقة يكمن في بساطتها الشديدة. فلا حاجة لشراء محول أو تركيب أي عتاد، لأن TaaDa برنامج يعمل على الهاتف الذي تحمله أصلًا. وهي تستخدم بيانات هاتفك بدلًا من خدمة Premium Connectivity الخاصة بالسيارة، فلا حاجة لاشتراك إضافي مع السيارة مقابل هذه الميزة، والألعاب نفسها هي ما لديك بالفعل على هاتفك أو ما يمكن تحميله مجانًا. وبالنسبة لمالك Model 3 أو Model Y الذي ينظر بشيء من الحسرة إلى Steam على سيارة Model S، فهذا تذكير بأن جلسة ألعاب على شاشة كبيرة لا تحتاج إلى أغلى عتاد في التشكيلة، بل فقط إلى الهاتف الذي في جيبك ومكان تقف فيه السيارة.
أي الألعاب تناسب شاشة السيارة
ليست كل الألعاب تبدو رائعة على شاشة لوحة القيادة الثابتة، ويستحق الأمر التركيز على تلك التي تبدو كذلك. فألعاب الألغاز والاستراتيجية، وألعاب السباق، وأي لعبة تعتمد على الأدوار تبدو رائعة على الشاشة الكبيرة وتناسب الوتيرة الهادئة لمحطة الشحن. أما ألعاب الحركة السريعة فيمكن اللعب بها باستخدام جهاز تحكم، لكنها تتطلب أكثر مما توفره شاشة ثابتة واحدة. واختيار الألعاب المناسبة للأجواء يحوّل فترة الانتظار إلى استراحة ألعاب حقيقية بدلًا من تجربة محبطة، ويمنح Model 3 وModel Y مكتبة الألعاب التي يحرمهما منها عتادهما، وهذا في الواقع بيت القصيد من كل هذا.